في لحظات تاريخية معينة، لا تكون الكلمات مجرد تصريح سياسي عابر، بل تتحول إلى رسالة سيادية واضحة تعكس جوهر الدولة وثوابتها العميقة. ومن هذا المنطلق جاء التصريح القوي لوزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، حين قال بوضوح لا يحتمل التأويل: "من يفضل مرشد طهران على ملكه، فليبحث له عن وطن آخر… المغرب للمغاربة الأوفياء لوطنهم وملكهم."