لم يكن موقف الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه من ثورة الخميني سنة 1979 مجرد رد فعل ديبلوماسي ، بل كان تجليا لعبقرية سياسية قرأت في "تصدير الثورة" مشروع لتفتيت الهويات الوطنية واستبدالها بكيانات طائفية هجينة. لقد أدرك "مهندس الاستقرار" رحمه الله حينها أن القوة لا تكمن فقط في العتاد العسكري ، بل في