تروّج بعض المنابر الإعلامية الفرنسية، ومعها أبواق فرنكوفونية تدور في فلكها، لِما تصفه بـ"اتفاق تاريخي" بين المغرب وفرنسا، بل وتذهب إلى تسميته "اتفاق القرن". غير أن الشعوب التي دفعت ثمنًا باهظًا من دمائها لا تنخدع بالعناوين البرّاقة، ولا تُقايض ذاكرتها الوطنية بالشعارات الدبلوماسية.